اللعب، الإبداع، وتنظيم العواطف

يدعم ممارسة اللعب اليومي الإبداع الأكبر، التوازن العاطفي، والمقاومة لرد الفعل القتالي أو الهروب.

CO-CEO, NEUROFIT
قراءة تستغرق 1 دقائق
OCT 4, 2023
اللعب: مضاد التوتر الطبيعي للجسم
عندما يتعلق الأمر بإدارة التوتر، قد يبدو اللعب كأنه آخر شيء قد يساعد. ولكن الأبحاث تظهر أن اللعب يمكن أن يساعدنا في الواقع على أن نصبح أكثر مقاومة لرد الفعل القتالي أو الهروب، والاستفادة من الإبداع، والشعور بالأمان والتوازن أكثر مع الآخرين.
التوازن بين العصب الحائر البطني والعصبي
من خلال اللعب المنتظم، أو التوازن بين العصب الحائر البطني والعصبي، يتعلم نظامنا العصبي أن يصبح أكثر تفصيلاً ومقاومة لرد الفعل القتالي أو الهروب.
بدلاً من الانخفاض مباشرة من الراحة والهضم إلى رد فعل التوتر، يعلم اللعب النظام العصبي البقاء متوازنًا، مفتوحًا، وإبداعيًا، حتى عندما قد نتصور التوتر.
زيادة الوصول إلى الإبداع
يساعد اللعب أيضًا في الوصول إلى الإبداع. يتيح لنا الإبداع رؤية العالم بطرق جديدة وإيجاد حلول جديدة للمشكلات، ويمكن أيضًا أن يساعد في تعزيز مشاعر أكثر إيجابية وأمل عندما يبدو أن الحل متاح دائمًا.
اللعب: تحسين تنظيم العواطف
أخيرًا، يعلمنا اللعب تحسين تنظيم العواطف. عندما نشعر بالأمان والاطمئنان، نكون أقل عرضة لتجربة العواطف السلبية مثل الخوف والقلق. يمكننا أيضًا أن نتعلم التعبير عن عواطفنا بطرق أكثر إيجابية. كل هذه الفوائد تجعل اللعب أداة رئيسية لإدارة التوتر ودعم نظام عصبي متوازن.
هل أنت مستعد لإتقان جهازك العصبي؟
تحميل NEUROFIT
شارك هذا المقال