الإرهاق الاجتماعي: لماذا من الأهمية تجنبه

الجهاز العصبي الاجتماعي يمتص مشاعر الآخرين، لذا فإن التمييز في تفاعلاتنا مهم.

CO-CEO, NEUROFIT
قراءة تستغرق 1 دقائق
OCT 4, 2023
العدوى العاطفية: لماذا نشعر بالتعب حول بعض الناس
ظاهرة العدوى العاطفية موثقة جيدًا: نمتص ونتوافق تلقائيًا مع مشاعر الآخرين من حولنا. هذا صحيح بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالمشاعر السلبية مثل القلق، والتوتر، والخوف.
عندما نتعرض باستمرار لهذه المشاعر، يمكن أن يصبح جهازنا العصبي مثقلًا، مما يؤدي إلى الإرهاق الاجتماعي.
ما هو الإرهاق الاجتماعي؟
الإرهاق الاجتماعي هو حالة من الإرهاق التي يمكن أن تسببها التعرض للكثير من التفاعل الاجتماعي. يتميز بمشاعر الضيق، والقلق، والاكتئاب. يمكن أن يكون هذا نتيجة للتواجد باستمرار حول الأشخاص الآخرين، مثل في مدينة مزدحمة، أو التعرض للمشاعر السلبية بانتظام.
بينما قد لا يبدو الأمر كبيرًا، يمكن أن يكون للإرهاق الاجتماعي تأثير خطير على صحتنا. عندما يكون جهازنا العصبي مثقلًا باستمرار، يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل في التنظيم، والتي بدورها يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية جسدية وعقلية.
كيفية منع الإرهاق الاجتماعي
هناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها لتجنب الإرهاق الاجتماعي. أولاً، حاول تقليل تعرضك للمشاعر السلبية والتفاعلات التي لا تشعر بالتغذية. إذا كنت تعلم أنك ستكون حول أشخاص متوترين أو قلقين، حاول إعادة تعيين جهازك العصبي مع تمرين BALANCE قبل وبعد. وتأكد من أن لديك وقت للاسترخاء وإعادة الشحن، بعيدًا عن الأشخاص الآخرين.
إذا كنت تشعر بالإرهاق بسبب التفاعل الاجتماعي، من المهم اتخاذ خطوات لتجنب الإرهاق الاجتماعي. من خلال القيام بذلك، ستتمكن من حماية صحتك ورفاهيتك بشكل أفضل.
في المتوسط، أعضاء NEUROFIT الذين يعتبرون تجنب الإرهاق الاجتماعي أولوية يبلغون عن 14٪ أكثر من التحققات المتوازنة و10٪ أعلى من HRV.
هل أنت مستعد لإتقان جهازك العصبي؟
تحميل NEUROFIT
شارك هذا المقال