وسائل التواصل الاجتماعي والجهاز العصبي

بحسب طريقة استخدامنا لها، تكون لوسائل التواصل الاجتماعي تأثيرات متفاوتة على الجهاز العصبي.

CO-CEO, NEUROFIT
قراءة تستغرق 1 دقائق
OCT 4, 2023
استهلاك وسائل التواصل الاجتماعي
بحسب طريقة استخدامنا لها، تكون لوسائل التواصل الاجتماعي تأثيرات مختلفة على الجهاز العصبي. يجد الجهاز العصبي صعوبة في التفريق بين التفاعل الاجتماعي عبر الإنترنت وخارجه.
عند استخدامنا للهاتف أو الكمبيوتر، ندعو العالم الخارجي إلى منزلنا أو مكان عملنا، وهذا يمكن أن يؤثر على الجهاز العصبي لسببين رئيسيين:
الأول هو العدوى العاطفية: الامتصاص التلقائي للجهاز العصبي لحالة الآخرين الحالية.
والثاني هو الإدراك العصبي: العملية الذاتية التي تحافظ على سلامتنا عن طريق التعرف على الخطر فوراً.
الوعي أثناء التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي
نريد أن نكون واعين بوعي كامل لكيف نشعر عندما نتفاعل عبر الإنترنت ونبحث عن مشاعر القلق، الخوف، الإغلاق، الغضب، القلق والشك.
إذا شعرت بأي من هذه المشاعر، حاول قضاء بعض الوقت في تقليل استهلاكك لوسائل التواصل الاجتماعي أو الأخبار السلبية وراقب كيف يستجيب الجهاز العصبي. هناك العديد من التطبيقات التي يمكن أن تحد من وقت الشاشة، ويمكنك أيضاً حذف التطبيقات مؤقتاً من هاتفك لإنشاء المساحة اللازمة. يوصى أيضاً بترك الهاتف خارج غرفة النوم ليلاً حتى لا يعكر النوم السليم.
من خلال زيادة وعينا بشأن استهلاكنا لوسائل التواصل الاجتماعي، يمكننا التعامل مع أحد أكبر المشددين على الجهاز العصبي في عالمنا المزدحم اليوم، واتخاذ خطوة فورية وملحوظة نحو تحقيق التوازن الأكبر والسلام الداخلي.
هل أنت مستعد لإتقان جهازك العصبي؟
تحميل NEUROFIT
شارك هذا المقال