تمرين للوعي القائم على التعاطف يعزز من فعالية الكبح المبهمي.
في مكان هادئ، تخيل ذاتك الأصغر سنًا وهو يشعر بالمشاعر نفسها التي تشعر بها الآن. اسحب ضيقته بالشهيق كما لو كانت دخانًا كثيفًا، ثم حوّله إلى ضوء أبيض نقي، وزفره مجددًا على هيئة تعاطف، مركّزًا على إحساس الهدوء الذي يجلبه.
تونغلين يحفز العصب المبهم، الذي يؤدي دورًا رئيسيًا في استجابة جسمك للاسترخاء. من خلال التركيز على التعاطف، يمكنك تقليل هرمونات التوتر بسرعة، مما يعزز الشعور بالهدوء والرفاهية.
ابدأ بالعثور على مكان مريح وهادئ لتتمكن من التركيز على أفكارك.
تخيّل استبدال مشاعرك المزعجة بالتعاطف والمحبة عبر الشهيق والزفير.
يقدّم لك تطبيق NEUROFIT تمارين جسدية مخصصة تخفف التوتر خلال ثلاث دقائق.